كيف تعرف أنك مصاب بالشيروفوبيا؟!

كيف تعرف أنك مصاب بالشيروفوبيا؟!

كثيرة هي المشاعر التي تتضارب بداخلنا، والأكثر من ذلك احتدامها للتحكم بمزاجنا. قد نطلق على هاذه الظاهرة صفة التقلب لكن هذا ما يدور بداخلنا شئنا ذلك ام ابينا؛ صراع تتشابك أطرافه عند كل موقف تخلو من بعده الساحة الا من مُتبار واحد سيحكم سلوكنا.

لكن ماذا لو اختل توازن هدا الصراع وبات هنالك متبار سائد في كل جولة ماذا لو فقد المنافسون لذة الاشتداد وامتنعوا عنه؟ هل سيقودنا هدا الى الخوف من تغيير أحاسيسنا أ سيبقينا على هاجس من الجمود لا نقوى على هدمه

كيف تعرف أنك مصاب بالشيروفوبيا؟!

لا يقودنا اختلال التوازن سوى للوهن والسقم فبأي عائق نفسي حينئد سنصاب؟؟

الفوبيا  

لابد وأننا جميعنا نمر بمواقف تخيفنا عند مشاهدة فيلم رعب.  او حتى عند رؤية الحشرات لدى البعض. الا ان العيار قد يكون اثقل احيانا عند التعرض للسرقة او الاحتجاز عنوة . وكما يقال ان عمت المصيبة خفت اضرارها.

إذن فهدا النوع من الرعب موجود  متداول وعادي بالطبع لكن ما نتناوله الان هو الحالة المستديمة من الخوف الذي يشتد ويسكن بداخلنا ويأبى ان يضمر بانتهاء الموقف هنا تأتي الحالة الشاذة التي كسرت القاعدة إنها الفوبيا مرض نفسي ينكره الكثيرون وقد لا يدرون بوجوده حتى. والاكثر تعقيدا ان هنالك أنواعا كثيرة من المرض.

ما هي الشيروفوبيا؟

طبقا للدراسات الاخيرة يستطيع المرء الخوف من مشاعر السعادة نعم لم تخطؤوا القراءة بالفعل  انها الشيروفوبيا كلمة يونانية من قسمين اهمهما الاول الدي يشير الى نوع الفوبيا انه  شيرو ويعني فرارك من الانشطة التي تعود عليك بالغبطة والسرور تصوروا دلك!

وبما ان هدا النوع لم يعرف كما يجب فلقد اقر مختصوا الصحة العقلية ان الشيروفوبيا مرض عقلي يجب اخده على محمل الجد

والاكثر اعتقادا ان تَلَقِّي الشخص لصدمة قوية او مروره بتجربة قاسية بعد تمتعه بنفحات من السعادة مباشرة قد يكون سببا في التعرض لهدا المرض اذ يتوصل الى ايمان تام بان السعادة شريط مؤقت يخلف من ورائه الكوارث

بطريقة ادق يصبح الشخص مرتعبا من السعادة ويتوجس الاشياء السيىئة التي يحتم انها ستحدث فعلا بحسب مخيلته فيحمل لحظات الفرح التي يعيشها مسؤولية الالم الدي يعاني منه فيتحاشى مواقف السرور ليحمي داته من احتمالات معاناة مستقبلية.

هل تعاني انت من الشيروفوبيا؟

قد تعتقدون للوهلة الاولى انا اعتبار الشيروفوبيا أو  رهاب السعادة امرا مبالغا فيه. لكن ليس المهم ما ننعت به هده الحالة المهم انه لو كنت تعاني من نفور صريح من اي شيء قد يجعلك سعيدا و تعاني من حياة متوترة ادا فانت بحاجة الى بعض التغيير حتى لا تقع في شرك الفوبيا.

لكن كيف يمكن لنا ان ندري ما ادا كنا نعاني من هدا المرض ؟ سؤال اجاب عنه بعض الباحثين من خلال ابتكار ما يسمى بسلم الخوف من السعادة.

وهو عبارة عن اسئلة ثلاث قد تختبر بها داتك الان هل تخاف من ان تكون سعيدا ؟ هل تؤمن بانك لا تستحق السعادة؟ هل تصدق عندما تكون سعيدا بان شيئا سيئا قد يحدث فيما بعد ؟

ادا كانت اجابتك بنعم على واحد من هاته الاسئلة فعليك التفكير بشكل جاد في الامر وخاصة ادا كنت منتميا الى احدى الفئتين الاكثر عرضة دون غيرهما لهدا الاختلال النفسي وهما الانطوائيون اولا لانهم يعيشون حالات من الانزواء في حياتهم ويرفضون الاندماج في الانشطة الاجتماعية التي تنشر المرح والفكاهة في جوها الى جانب الكماليين الدي يجري في اعتقادهم ان السعادة تعني الركود الكسل والضعف وتقودهم الى حافة الهاوية.

ما العمل؟

 ان كنت تعاني من الشيروفوبيا فعليك:

  1. تغيير طريقة تفكيرك.
  2. العمل الجاد لتتمكن من التحكم بنفورك من السعادة.
  3. فكر الان بانك لا تعلم سبب تعاستك فعلا ولكنك بحاجة للبحث عن مصدر تعاستك.  هنا لا مسكنات تسكن ألَمَك كل مال عليك القيام به هو ايجاد مصدر تعاستك لأنه هو خلاصك.
  4. بما ان المرض متعلق بالدرجة الاولى بالقلق فان اليوغا اليومية قد تساعد على الاسترخاء تدريجيا وتصقية الدهن من شوائب الخوف من السعادة مما يسهل المهمة اضافة الى العلاج السلوكي المعرفي الفعال في ايجاد العقبات التي تعيق تفكيرنا والاعتقادات الواهية التي تشل عقولنا وتتسبب في اختلافها وهكدا نتمكن من حل عقدنا النفسية والتخلص منها نهائيا طبقا لما يقال ادا عرف السبب بطل العجب.

هل انت الآن مستعد لخوض الاختبار ومعرفة النتيجة؟ هل بامكانك الاعتراف لداتك بالمرض ان كنت كذلك؟ ما خطوتك القادمة, هل للأمام ستمضي أم للوراء ستولي؟

المصدر: وكالات

اترك رد