علاجات بيولوجية متطورة لـ «الثعلبة» في الإمارات قبل نهاية العام

0

علاجات بيولوجية متطورة لـ «الثعلبة» في الإمارات قبل نهاية العام

أعلن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الثاني للأمراض الجلدية وطب التجميل، خلال فعاليات يومه الثاني أمس، عن علاجات بيولوجية متطورة وحديثة لـ«الثعلبة» عبر الحقن تحت الجلد.

الدكتور خالد النعيمي

وأوضح الدكتور خالد النعيمي، نائب رئيس شعبة الإمارات للأمراض الجلدية وطب التجميل، رئيس مؤتمر، أن الدواء الجديد يحتاج إلى إشراف طبي متخصص وخبير للحصول على النتائج المرغوبة، لتفادي أي أعراض جانبية للدواء أو أخطاء طبية قد تحدث نتيجة عدم كفاءة الطبيب المشرف على العلاج.

وذكر النعيمي أن العلاج البيولوجي الجديد للثعلبة، التي تعد من الأمراض الجلدية المستعصية، سيكون متوفراً في الإمارات قبل نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن التقنية الجديدة أعطت نتائج إيجابية جيدة، إذ أنها تحفز بصيلات الشعر، ويبدأ الشعر بالنمو مجدداً بعد فترة معينة.

ونوه النعيمي إلى أن الثعلبة تعتبر من المشاكل الشائعة في كل مجتمع، إذ تصل نسبتها بين 3 و 4% من المترددين على العيادات الجلدية، وتتسبب ببقع خالية من الشعر، قد تصيب أي مكان في الجسم كالوجه أو الأطراف أو الجذع، وقد تتسبب أحياناً في تساقط الشعر عن كامل الجسم.

ويناقش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الثاني للأمراض الجلدية وطب التجميل، أحدث علاجات تساقط الشعر والبهاق والثعلبة والصدفية، وتطرح بعض الشركات العالمية، أدويتها الجديدة للأمراض الجلدية للمرة الأولى في الشرق الأوسط، إضافة إلى 20 ورشة عمل تدريبية للأطباء الممارسين وطلاب طب الأمراض الجلدية في المنطقة.

الدكتور سعد الصقير

وأشار الدكتور سعد الصقير، نائب رئيس المؤتمر، إلى أن المؤتمر نظم ورشتي

عمل شارك فيهما 35 طبيباً من مختلف دول المنطقة حول أحدث طرق الحقن بالبوتكس والفيلرز والميزوثيرابي، الأولى في فندق دبي إنتركونتننتال فستيفال سيتي، والثانية في مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في مدينة دبي الطبية.

وأفاد بأن الورش ركزت على أحدث العلاجات والطرق المستخدمة في علاج الأمراض الجلدية وطب التجميل، لافتاً إلى أماكن محددة في الوجه يجب على أطباء الأمراض الجلدية اختيارها بدقة متناهية؛ لأن أي خطأ يسبب مضاعفات قد تكون عواقبها خطيرة أحياناً.

ونوه إلى أن المشاركين في الدورة سيحصلون على شهادات بعدد الساعات العلمية المعتمدة من ووزارة الصحة والمقدر عددها بـ 7.5 ساعة تقريباً، لافتاً إلى تنظيم 20 ورشة تعليمية وتدريبية بالتزامن مع فعاليات المؤتمر.

وأشار الصقير إلى أن المؤتمر يركز على الممارسين والمتخصصين في مجالات الأمراض الجلدية والطب التجميلي. ويقدم فرصة مثالية لجميع المشاركين لتبادل وتحديث معارفهم وخبراتهم من خلال سلسلة من المحاضرات وورش العمل التفاعلية، مؤكداً أن اللجنة المنظمة هذا العام سعت للحفاظ على نفس المزيج العلمي الذي ساهم في نجاح دورة العام الماضي، ما يؤمل في نجاح الدورة المنعقدة.

اترك رد