هناك الكثير من المعلومات المنتشرة و المغلوطة عن العضو الذكري (القضيب) من حيث الطول والحجم المناسبين ومن حيث القدرة على الانتصاب والقذف. وهنا نوضح ونصحح المعلومات بحقائق علمية مثبتة.

الحقيقة الأولى: مثل باقي العضلات يحتاج لتمرين!

من المعروف أن العضو الذكري يتكون من أنسجة عضلية، وكما هو الحال مع جميع الأنسجة العضلية فى الجسم التي تحتاج للتمرين المنتظم حتى لا تتعرض للضمور والانكماش، كذلك فإن النسيج العضلي للعضو الذكري يحتاج لحدوث الانتصاب بشكل دوري للحفاظ على كفاءة الخلايا العضلية.

وتتمثل أهمية حدوث الانتصاب بشكل دوري في أنه خلال عملية الانتصاب يتدفق الدم بشكل أكبر بكثير فى خلايا النسيج العضلي للعضو الذكري، ما يسمح للخلايا العضلية فيه بالحصول على مزيد من الأكسجين والغذاء عن طريق الدم.

وإذا كان الرجل الصحيح جسدياً فيما يخص الانتصاب لا تتاح له الفرصة لحدوث انتصاب بشكل إرادي، فلا ينبغي أن يقلق بهذا الشأن حيث أن المخ لديه آليات طبيعية لا شعورية للحفاظ على حدوث الانتصاب بشكل دوري من دون حاجة لتدخل خارجي. وتتمثل هذه الآليات الطبيعية فى النبضات التي يرسلها المخ أثناء النوم للعضو الذكري لتحفيز الانتصاب، وتحدث هذه العملية في مرحلة الأحلام أثناء النوم. ولا يهم إذا كانت الأحلام ذات علاقة بالأمر أو حتى كوابيس، حيث أن الانتصاب الذي يحدث لا إرادياً فى ذلك الوقت، يحدث بصرف النظر عن نوع الأحلام التى تواكبه فى نفس الوقت.

أما إذا كان الرجل لديه علة جسدية تعطل حدوث الانتصاب، مثل مشاكل الأعصاب في مرضى السكري على سبيل المثال، فإنه فى هذه الحالة يحتاج ممارسة تمارين واعية للحفاظ على قدرة النسيج العضلي للعضو الذكري على الانتصاب. وتتم هذه التمارين بناء على نصيحة ومراجعة الطبيب المعالج المختص ووفق تعليماته.

الحقيقة الثانية: الحجم ليس كما يبدو دائماً!

قد يعتقد البعض أن هناك تناسباً بين حجم القضيب فى وضع الارتخاء وحجمه فى وضع الانتصاب، لكن الدراسات تثبت ضعف هذه الاحتمالية، حيث أنه ليس من الضروري أن يكون القضيب الأطول فى وضع الارتخاء هو الأطول كذلك فى وضع الانتصاب. حيث وجدت دراسة أجريت على 80 رجل أن الزيادة فى طول القضيب من الارتخاء إلى الانتصاب تتراوح بين ربع بوصة و3 بوصات. وعلى ذلك قد يزداد طول القضيب بمعدل منخفض إذا كان الطول فى وضع الارتخاء كبيراً، وقد يحدث العكس إذا كان الطول فى حالة الارتخاء صغيراً. حيث وجدت الدراسة أن 12% من العينة ازداد طول القضيب بنسبة الثلث، بينما فى 7% من العينة تضاعف الطول. رغم ذلك تبقى كلا الحالتين من الحالات المتطرفة القليلة، حيث أن أغلب الرجال يكون لديهم طول متوسط في حالة الارتخاء وزيادة متوازنة في الطول أثناء الانتصاب وذلك قياساً بالأرقام المذكورة بالفقرة السابقة.

الحقيقة الثالثة: منطقة الإحساس الأقوى!

تعتقد غالبية الرجال أن أكثر مناطق القضيب إحساساً بالمتعة هى الجهة السفلية من الرأس والجهة السفلية من القضيب نفسه. حسناً يبدو أن هذا الاعتقاد صحيحاً هذه المرة حيث نشرت المجلة البريطانية للمسالك البولية بحثاً أجري على مجموعة من الرجال الأصحاء، تم فيه سؤالهم عن أكثر مناطق القضيب إحساساً بالنسبة لحكمهم الشخصي. ووجدت النتائج أن أكثر المناطق إحساساً بالمتعة هى الناحية السفلية من الرأس والقضيب، يأتي بعدها الجهة العلوية من الرأس والناحية اليمنى واليسرى وجوانب القضيب ثم الناحية العليا من القضيب.

الحقيقة الرابعة: الحساسية تنخفض مع السن

أظهرت حزمة من الدراسات أن حساسية القضيب للمؤثرات تنخفض بتقدم السن. ورغم أن العوائق فى هذه الدراسات تتمثل في اختلاف أنواع المؤثرات واختلاف طرق قياس الاستجابة لها، يبقى العامل المشترك فيها جميعاً هو الجزء الخاص بتحديد عتبة الإحساس فى القضيب والتي يقصد بها المؤثر الأصغر الذي يستطيع القضيب الإحساس به.

لكن بشكل عام، وجد أن الحساسية تبدأ بالانخفاض التدريجي من سن 25 عاماً فما فوق، ويحدث التدهور الملحوظ فى حساسية القضيب بين سن 65  و70 سنة.

والسؤال الذى يطرحه الباحثون الآن: “هل يكون هذا الانخفاض فى حساسية القضيب ملحوظاً للشخص أم لا؟

حيث أن المجيئ للطبيب بشكوى تدهور حساسية القضيب منخفض جداً مقارنة بشكاوى ضعف الانتصاب ومشاكل القذف.

الحقيقة الخامسة: الفايبريتور قد يكون علاجاً

الفايبريتور هو جهاز يقوم بإصدار إهتزازات لتحفيز الأعصاب فى القضيب، ورغم أن البعض قد يستعمله لمجرد الاستعمال لكنه في أحيان أخرى كثيرة يكون أداة علاجية مؤثرة وفعالة.

الرجال المصابين بإصابات في النخاع الشوكي يمكنهم الوصول لمرحلة القذف بمساعدة الفايبريتور، وقد لا يكون الفايبريتور الطبي أكثر قوة من الأنواع الأخرى، لكنه يستعمل بترددات معينة وشدة معينة لتحفيز مسارات عصبية محددة تساعد على أداء وظيفته العلاجية. كذلك قد يستخدم الفايبريتور في مرضى تأخر القذف وعدم الوصول للذروة بسهولة.

الحقيقة السادسة: لا تحكم على الطول بعينيك!

قد يسعد أغلب الرجال بمعرفة أن طول عضوهم ضعف ما يعتقدونه ويرونه، حسناً تلك هى الحقيقة فى كثير من الأحيان، حيث أن جزءاً كبيراً من القضيب يوجد بداخل منطقة الحوض. ومن أشهر الطرق للحصول على تلك الصورة الكاملة للقضيب عمل أشعة الرنين المغناطيسي.

الحقيقة السابعة: الختان و مجتمع البكتريا!

مثل جميع أجزاء جسم الإنسان هناك الكثير من البكتيريا المتطفلة التى تعيش على القضيب. لكن هل العضو المختتن مثل العضو غير المختتن؟ هذا كان موضوع الدراسة التي أجراها باحثون على مجموعة من الرجال الأوغانديين. حيث قاموا بأخذ عينيات بكتيرية من القضيب قبل وبعد إجراء عملية الختان. وللدهشة وجد أن نسبة البكتريا انخفضت بشكل ملحوظ فى العضو المختتن. ولاحظ الباحثون أن أغلب البكتريا التي اختفت بعد عملية الختان كانت بكتريا لاهوائية أي تلك التي تستطيع النمو فى غياب الهواء. ويعتقد الباحثون أن أنواع البكتريا قد تختلف إذا أجريت الدراسة على عينة مختلفة من الرجال فى أنحاء العالم، بل إذا أجريت على عينة مختلفة في نفس البلد.

وترجع أهمية هذه الأبحاث إلى سعيها لكشف السر وراء ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في الرجال غير المختنين أكثر من الذين خضعوا للختان من الذكور. حيث يعتقد أن تلك البكتريا اللاهوائية التي وجدت من العوامل التي تساعد على محاربة الخلايا المناعية التي تسعى لمنع دخول فيروس نقص المناعة.

والآن، هل تغيرت بعض الاعتقادات لديك واكتشفت خطأ اعتقادات أخرى؟

المصدر: كل يوم معلومة طبية

4 تعليقات

اترك رد