اليوم العالمي لمكافحة الربو 2018

اليوم العالمي لمكافحة الربو 2018

يحيي العالم في الأول من مايو لهاذا العام، اليوم العالمي لمكافحة للربو، وخصص هذا اليوم لزيادة الوعي بهذه الحالة التي تصيب ملايين من الناس.

الربو مرض مزمن يتسم بحدوث نوبات متكررة تتراوح بين عسر التنفس والأزيز، وهي تختلف في شدتها وتواترها من شخص إلى آخر.

وقد تظهر أعراضه عدة مرات في اليوم أو في الأسبوع لدى الأفراد المصابين به، وتصبح أسوأ لدى البعض أثناء مزاولة النشاط البدني أو في الليل.

اليوم العالمي لمكافحة الربو 2018

وأثناء نوبة الربو، تتورم بطانة أنابيب الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى تضييق المسالك التنفسية والحد من تدفق الهواء إلى داخل الرئتين وخارجها. وكثيراً ما تسبب أعراض الربو المتكررة الأرق والإرهاق أثناء النهار وانخفاض مستويات النشاط والتغيب عن المدرسة والعمل. وتنخفض نسبياً معدلات الوفيات الناجمة عن الربو مقارنة بأمراض مزمنة أخرى.

غالباً ما يعاني المصابون بالربو من صعوبات في التنفس، بسبب الحالة التي لا يوجد علاج لها، كما أنها يمكن أن تؤثر على الناس في جميع الأعمار.

بعض الأوقات يتم تشخيص المرض في مرحلة الطفولة، وفي أوقات أحر يظهر التشخيص في أواخر حياة الإنسان، ومع ذلك يتخلص بعض الأشخاص من هذه الحالة مع تقدمهم في السن.

يحدث الربو بسبب تورم في المجاري الهوائية التي تحمل الهواء من الرئتين وإليها، ويمكن أن يعني هذا الالتهاب أن تضيق المجاري الهوائية، مما يجعل التنفس صعباً.

ويمكن أن يعني أيضاً أن تصاب المجاري الهوائية بالانسداد بالمخاط والمحفزات، التي تشمل مختلف المواد المسببة للحساسية مثل عث الغبار وفرو الحيوانات واللقاح. كما يمكن أن تكون التهابات الصدر وممارسة التدريبات الرياضية ودخان السجائر والغازات من بين المحفزات، بينما تشمل مضاعفات الربو الشعور بالتعب والإجهاد والقلق والاكتئاب.

أسباب الربو

أسباب المرض الأساسية ليست مفهومة تماماً. وتتمثل أقوى عوامل اختطار الإصابة به في جملة من الاستعدادات الوراثية المقترنة بالتعرض لاستنشاق المواد والجزيئات التي يمكن أن تثير ردود فعل أرجية أو تهيج المسالك التنفسية، من قبيل ما يلي :

  • المستأرجات الداخلية (مثل عث غبار المنزل في المفروشات والسجاد والآثاث المنجد والتلوث ووبر الحيوانات الأليفه).
  • المستأرجات الخارجية (كغبار الطلع والعفن)
  • دخان التبغ
  • المهيجات الكيميائية في محل العمل
  • تلوث الهواء.

ويمكن أن تشمل المهيجات الأخرى للمرض الهواء البارد والانفعال العاطفي الشديد كالغضب أو الخوف، والتمارين البدنية. ويمكن أيضاً أن تهيج بعض الأدوية المرض، وذلك كما يلي: الأسبرين والعقاقير الأخرى الخالية من الستيرويد والمضاده للالتهابات، ومحصرات المستقبلات بيتا (التي تستخدم لعلاج فرط ضغط الدم وامراض القلب والشقيقة).

وقد اقترن التوسع العمراني بزيادة معدل الإصابة بالربو. ولكن الطبيعة المحددة لهذه العلاقة ليست واضحة.

أعراض الربو

تتضمن الأعراض كلاً من الصفير أثناء التنفس، والإصابة بانقطاع النفس وضيق الصدر والسعال.

يمكن أن يعاني المصابون بالربو من “نوبة” تجعلهم يكافحون من أجل التنفس، ويمكن لهذه النوبة أن تهدد حياتهم.

علاج الربو

بينما لا يوجد علاج للربو، إلا أنه يمكن استخدام أجهزة الاستنشاق لمنع الأعراض وتخفيفها، ويجب على المصاب بالربو الحديث مع طبيبه المعالج للحصول على المزيد من النصائح.

حقائق رئيسية

  • الربو واحد من الأمراض غير السارية الرئيسية. وهو مرض مزمن يصيب الممرات الهوائية للرئتين فيُلهبها ويضيقها.
  • يعاني حالياً نحو 235 مليون فرد من الربو، وهو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال.
  • تحدث معظم الوفيات الناجمة عنه في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان التي تنتمي إلى الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط.
  • الحقيقة 1
  • وتتمثل أقوى عوامل الاختطار للإصابة به في استنشاق المواد والجزيئات التي يمكن أن تثير ردود فعل أرجية أو تهيج المسالك التنفسية.
  • يمكن مكافحته بالأدوية. كما يمكن أن تؤدي الوقاية من مهيجاته إلى التخفيف من حدته.
  • يمكن أن يمكن تدبيره العلاجي كما ينبغي المصابين به من التمتع بحياة أفضل نوعية.

حقائق عن الربو

  • تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك نحو 235 مليون شخص من الذين يعانون حالياً من الربو، وهو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال.
  • الربو مشكلة من مشاكل الصحة العمومية ليس فقط بالنسبة للبلدان ذات الدخل المرتفع؛ وهو يظهر في جميع البلدان بغض النظر عن مستوى التنمية فيها. وتحدث معظم الوفيات الناجمة عنه في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان التي تنتمي إلى الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط.
  • تشخيص الربو ومعالجته لا يرقيان إلى المستوى المطلوب. وهو يثقل كاهل الأفراد والأسر بعبء كبير، وكثيراً ما يقيد أنشطة الأفراد مدى الحياة.

تخفيض عبء الربو

على الرغم من أن الربو لا يمكن شفاؤه، فإن التدبير العلاجي المناسب يمكن أن يسيطر على المرض ويمكِّن الأشخاص من التمتع بنوعية حياة جيدة. تستخدم الأدوية لفترة قصيرة من أجل تخفيف الأعراض. ويلزم اللجوء إلى أدوية من قَبيل الستيرويدات المستنشقة لفترة طويلة من أجل السيطرة على تقدم الربو الشديد.

الأشخاص الذين يعانون من أعراض مستمرة يجب أن يأخذوا أدوية لمدة طويلة وبشكل يومي للسيطرة على الالتهاب الدفين وتوقي الأعراض والسورات. وإن عدم كفاية فرص الحصول على الأدوية هو أحد الأسباب الهامة لضعف السيطرة على الربو في العديد من الأماكن.

والأدوية هي ليست الوسيلة الوحيدة لمكافحة الربو. ومن المهم أيضاً تجنب مهيجات المرض – المحفزات التي تهيج المسالك التنفسية وتسبب التهابها. ويجب أن يعرف كل مريض مصاب بالربو، بعد مساعدته طبياً، المهيجات التي ينبغي أن يتجنبها.

وبرغم أن الربو لا يسبب الوفاة كما تفعله الأمراض الرئوية الانسدادية المزمنة أو غيرها من الأمراض المزمنة، فإن عدم استعمال الأدوية المناسبة أو التقيد بالعلاج يمكن أن يودي بحياة المريض.

استشر طبيبك

اترك رد